dimanche 18 mars 2012

محمد عبد الوهاب كليوباترا





  
كليوباترا... أيُّ حلمٍ من لياليكِ الحسانِ
طافغَ بالكوجِ فغنّى وتغنّى الشاطئانِ
وهفا كلُّ فؤادٍ وشدا كلُّ لسانِ
هذه فاتنةُ الدنيا وحسناء الزمانِ
بُعِثَتْ في زورقٍ مُستَلهَمٍ من كلِّ فنِّ
مرحِ المجدافِ يختالُ بحوراءَ تغنّي
يا حبيبي هذه ليلةُ حبي آه لو شاركتني أفراحَ قلبي
ليلنا خمرٌ وأشواقٌ تغني حولنا
وشراعٌ سابحٌ في النورِ يرعى ظلنا
كانوا في الليل سكارى وأفاقوا قبلنا
ليتهم قد عرفوا الحب قباتوا مثلنا
كلما غرّد كاسٌ شربوا الخمرةً لحنا
يا حبيبي كل ما في الليلِ روحٌ يتغنّى
هاتِ كأسٍ إنها ليلة حبي آه لو شاركتني أفراح قلبي
يا ضفاف النيل ويا خضر الروابي
هل رأيتنّ على النهر فتىً غضَّ الإهابِ
أسمرَ الجبهةِ كالخمرةِ في النور المُذابِ
سابحاً في زورقٍ من صنعِ أحلامِ الشبابِ
إن يكن مرَّ وحيّا من بعيدٍ أو قريبٍ
فصفيهِ وأعيدي وصفهُ فهو حبيبي
يا حبيبي هذه ليلة حبي آه لو شاركتني أفراح قلبي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire